حسين الحسيني البيرجندي
47
غريب الحديث في بحار الأنوار
* ومنه عن أمير المؤمنين عليه السلام : « إذا كان الغلام ملتاث الادْرَة . . . يُرجى خيره » : 57 / 361 . كأنّ المراد بها هنا نفس الخصية ؛ أي مسترخي الخصية متدلّيها ، وفي بعض النسخ بالزاي ؛ أي هيئة الائتزار ( المجلسي : 57 / 361 ) . أدم : عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : « نِعم الإدام الخَلّ » : 63 / 301 . الإدام بالكسر ، والادْم بالضمّ : ما يُؤكَلُ مع الخُبز أيّ شيء كان ( النهاية ) . * وعنه صلى الله عليه وآله : « خير الإدام في الدنيا والآخرة اللحم » : 59 / 293 . * وعن أمير المؤمنين عليه السلام في الخلقة : « أدَمَه اللَّه بيده فلم يفضل شيء من الطين يحتاج إلى الماء » : 10 / 13 . الأدْمُ : الألفة والإتّفاق ، يقال : أدَمَ اللَّه بينهما ؛ أي أصلح وأ لّف ( المجلسي : 10 / 14 ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إنّما سمّي آدمُ آدمَ لأنّه خلق من أديم الأرض » : 11 / 100 . قال الصدوق رحمه الله : اسم الأرض الرابعة أديم ، وخُلِق آدم منها ؛ فلذلك قيل : خلق من أديم الأرض . لقد اختُلف في اشتقاق اسم آدم فقيل : اسم أعجميّ لا اشتقاق له كآذر . وقيل : اشتقّ من الأدمة بمعنى السمرة ؛ لأنّه عليه السلام كان أسمر اللون . وقيل : من الأدْمَة - بالفتح - بمعنى الأسوة . وقيل : من أديم الأرض ؛ أي وجهها ، وقد روي هذا في أخبار العامّة أيضاً . وقيل : من الإدام ؛ بمعنى ما يؤتدم به ، وقيل : من الادم ؛ بمعنى الألفة والاتّفاق . وما ورد في الخبر هو المتّبع ، وأمّا ما ذكره الصدوق رحمه الله من كون الأديم إسماً للأرض الرابعة فلم نجد له أثراً في كتب اللغة ، ولعلّه وصل إليه بذلك خبر ( المجلسي : 11 / 100 ) . * وعن وهب : « إنّ نوحاً عليه السلام كان إلى الأدمة ما هو » : 11 / 287 . ادمَةُ الأرض : لونها ( النهاية ) . أي كان مائلًا إلى الأدمة وما هو بآدم ( المجلسي : 11 / 287 ) . * وعن أبي عبداللَّه عليه السلام في الجامعة : « تلك صحيفة سبعون ذراعاً في عرض الأديم » : 26 / 22 . الأديم : الجلد أو أحمره أو مدبوغه ( المجلسي : 26 / 22 ) . * ومنه عن الرضا عليه السلام : « ذا واللَّه حقّ فانقلوه إلى أديم » : 25 / 367 . * ومنه عن الإمام الصادق عليه السلام في الجنين : « إذا . . . قوي أديمه على مباشرة الهواء . . .